سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٤

بل ان فضل العلم للذى عمل به وترك الكبر من ذاك العمل ومع وجود الكبر ليس يخرج عن جهله بل في الضلال يلج فانما العصيان محض جهل وجاهل فاعله بالفعل أسبابه العباده والورع الفائق والزهاده

والثاني من

يعجبه

ذلك حتى يحقرا لغيره في نفسه تكبرا علاجه ان يعلمن ويعتقد بأن كل الدين بالكبر فسد الله جل ربنا أن نعصيه

مع مآثر الاحساب

وانه محرم ومعصيـ ثالثها بشرف الانساب يعجب فليعلم المسكين أن قد فخرا بشرف الغير وعظم نخرا

وان فعل غيره لا ينفعه كذاك

فان

من

عند

لا ربه

يرفعه

عمله أبطا به لم يسرع السير على أنسابه

لئن فخرت بأصول شرفت صدقت لكن بئس ما قد ولدت

رابعها الجمال والتكبر

ودفعه بأن

حسن

من

من

أحله النساء أكثر

الصور

صنع الإله لا بفعل البشر

ونظر الإله في السرائر

وان ذاك نظر للظاهـ

وشرف الانسان بالافعال لا بالجمال مرتقى الكمال

من

نطفة منتنة

يا أيها الانسان أنظر أولك قد حولك نقلت للارحام في مبال ومن مال كان في الرجال غذيت بالحيض زمان الحمل ومدة الرضاع حتى الفصل ثم تصير جيفة ان مرا بك الحميم عنك حالا فرا وانت في طول الحياة تحمل في بطنك الغائط حيث ترحل وتحمل البول مع مع البصاق حيث أنت خاطى وتحمل الأقذار من دماء ووسخ ومن صديد جاء وبيديك الدهر لن تزالا تزاول الغائط والابوالا الخلاء في اليوم مرات اذا ما جاءا

ولم تزل تراجع

المخاط

484