الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٥خامسها قوته في البدن و سبقته سائمات البدن
منه فما الذي يميزنه
حين
عنه
حمي
فانما البعير أقوى يوم تزول عنه ذاك انها بحمى ومع وماله في حفظ تلك القوة أو ردها ان ذهبت من قوة وسادس الاسباب فهو المال وسبب الطغيان لا يزال ان شئت أن تعرف هذا المعنى فاقراً ليطغى ان راه استغنى والسابع البنون والاتباع من كل من له به انتفاع
فليعلمن ان ذا في ذا في يده عارية مستكره في رده
يذهب عنه
ومع
هو
الذاهب عن
ذلك بالموت وللموت ظعن هذا شاركته الكفره في كل ما أعجبه وكبره يا أيها المسكين ما أقلا عقلك من أعظم منك جهلا نتيه كبرا وتميس فخرا وأنت ماش للكنيف تخرى مالك بد أن تمس باليد غائطك الخارج طول الابد أقصر وسر مشيا رويدا واعلم بانما الكبر لبارى النسم فالكبرياء من صفات الله جل
اقصر وسر مشيا رويدا يارجل اقصر هديت يا اخي واتضع ما كبر من في القبر كرها يضطجع
انظر الى ما كان
احمد صحب
عليه من تواضع ثم اقتد كان الامير منهم قد يركب على الحمار وحده ويذهب ويحمل الواحد منهم خطبا في السوق ما عن حمله قط ابى ويحملن كل ما احتاج له ويخدمن صحبه وأهله والمصطفى يفعل ذاك ايضا والمشى قدام الورى لا يرضى بل خلفهم ويرقع القميصا ويخصفن نعله تخصيصا ويحلب الشاة ويكفى العملا عن أهله تواضعا بين الملا وقد روى الصديق كان يحلب شياه جيران
يحتسب
قالت فتاة الحى حين استخلفا لا يحلبن لنا فما تخلفا
485