سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٦

بل وقال لا يشغلني عن طاعه ولاية الامر على الجماعه وحمل الجلد لنحو السوق يبيعه وهو امام الخلق فهذه صحابة الرسول تواضعوا في فعلهم والقول وهز أعز الخلق بالاسلام والدين والايمان والاحكام عن عمر قد قال نحن قوم بالدين قد اعزنا القيوم فان طلبنا العز من سواه أذلنا بذلك الإله سدد وقارب يا اخي واعمل بسنة المختار خير مرسل وسارعن في الصالحات واجتهد بقية العمر الى اقصى الأمد

باب في الرياء

ان الريا من محبطات العمل لانه کــــبيرة فاعتزل وانه شرك بذا قد وردا آى الكتاب وحديث احمدا فاتل فمن يرجو لقاء ربه فليعملن الى ولا يشرك به وجاء في السنة في كم خبرا في بعضها سماه شركا أصغرا وكونه شركا لانه حصل فيه جزاء الشرك للذى فعل لانه أشرك من راءاه في عمل الله قد أتاه وليس للإله من شريك سبحانه جل عن التشريك والله لا يقبل الا ما خلص من عمل لوجهه به يخص وصفة الرياء في الاعمال أن يعمل الخيرات من خصال يرى الورى ذلك كي ينالا منزلة عندهـ يبغى بذلك الحظوظ العاجله والمدح والثناء عند الناس له عن بعضهم قد قال ان العملا لاجل ذا الناس رياء حصلا وتركه لاجلهم فذاكا شرك أشد هلاكا عندهم فاسأل الرحمن عفوا عنا ريا لخلاص منهما يمنا ويدخل الرياء في الافعال جميعها من سائر الخصال

م

??

486