سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٢

عملت

ان لم تكن قد عملتها كتبت حسنة وضو عفت ان والهم بالعصيان لما تؤخذ به وذنب واحد ان ينفذ

وخصها

الله

بعفو ما خطر

ما جازا

في النفس لم تعمل به مما حظر أن تتمنى فعله انجازا

وما استحال عادة

كالطيران في الهواء والرقى الى السما والنار لما تحرق أو كونه ما كان ممن كلفا أو يدخل الجنة من غير وفا أو يتمنى درجات الرسل أو أنه يعلو مقام الكل وفى الدعا لكافر وعاصي أن يبقى في الكفر وفي المعاصى قيل يجوز واناس قالوا ليس يجوز وهو المقال لان ذاك قوة للكفر وقلة في الدين دون نکر وجائز ليت فلانا قاضي يقضى بحق دون ما اعتراض ليته مفت اذا ما كانا اهلا لذاك علمه استبانا

ولا يجوز تتمنى العلما لكي تكون قاضيا مسمى له تعتد لكنه يجوز ان بالعلم خوفا من حلول النازله کابن درار مع ابى عبيده يسئل في الاحكام كي يفيده قال تريد أن تكون قاضيا قال ان ابتليت كنت ماضيا

باب في الفخر والخيلاء

هما حرام بالكتاب المنزل وسنة المختار خير الرسل فلا يحب ربنا تعالى كل فخور قد غدا مختالا وعدم الحب يكون بغضا وبغضه العقاب حتما فرضا وجائز في الحرب والدنو العدا الفخر على العدو من

كقوله نحن الذين نهزم جيش العدا وللصغار نؤتم أيامنا مشهورة في الحرب تقهر كل أمة وحزب أبو دجانة مشى مختالا في الحرب حين باشر القتالا

492