الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٣والمصطفى قد قال اذ رآه ذي مشية يبغضها الإله الا بهذا الموطن الذي بدا لأن فيها كان ارغام العدا وهكذا حيدرة قد قالا في الحرب اذ صال بها وجالا أنا الذي سمتني أمي حيدره ضرغام آجام وليث قسوره فسه على الورى من مثله و جنسه تعزز في نفسه ملازم
وفخره تعظيمه لنـ
والخيلا تكبر تعاظ
محرم
ما فخره مع
ذاك
ضعفه ما الخيلا
فالفخر في الغالب باللسان قولا وبالفعل يكون الثاني بمشيه يختال أو بالمركب وباللباس والجمال المعجب سببه استعظام قدره يري بأنه أعظم قدرا في الورى وهو كبير يحبطن العملا ما ذاك الا من غرور النفس وخدع اللعين دون لبس فكن أخى يقظا محترسا من كيدها عساك تنجو وعسى وحبك الشهرة بالفضائل بين الورى ورفعة المنازل قصدا لان من قد فغير ربه قد عبدا قد عبد الشيطان والهوى معا حيث أطاعه لماله دعا ويحك ما ينفعك الخلق وما يجديك لو قد رفعوك في السما وما يضرك الخمول والخفا ان رضى الرحمان عنك وعفا وهكذا يحرم حب الشهرة بالفعل من سواه كالعشيرة كان يحب قومه أن يوصفوا كثرة ومنعة ويعرفوا هنا الدعاء بالعشائر يعد في المناكر وهو شعار الجاهلية الاول حرمه الاسلام في ما قد حظل فعزة المسلم بالاسلام والمسلمين السادة الكرام بحرز هذى الملة البيضاء قد احترزنا ليس بالاباء وكل عز غير عز الدين مصيره الذل بلا تخمين واعلم بأن كل فرض يجب اظهار فعله اليه يندب
493