الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٤کرمضان والصلاة الخمس ونحوها من واجبات الجنس لان بالاخفاء قد يساء ظن به وما بها رياء ويندي الاخفاء في النوافل جميعها خوف الرياء الحاصل وجائز ان قصد اقتداءا اظهارها وأمن الرياء وحرم التزيين باللباس ونحوه مرائيا للناس لكى يقولوا يلبس الثوب الحسن ليسره أو تابع لما يسن وهكذا من يلبس الثوب الخلق لكى يقولوا ذاك للزهد سبق اياك والتصنع المرذولا ففيه سخط ربنا مبذولا فافعل ودع الله لا للخلق واتركهم كحجر في الطرق وطهر النفس وزك العملا وصنه بالاخلاص عما رذلا ولم يكن تزين الانسان محرما في الثوب والابدان لا فاخرا به ولا مباهي العبادا
الله به
ان أخلص القصد وانما الممنوع ما أرادا مدحا
به ليعبد
بل ينبغى قد قيل للمنظور اليه والمرجع في الامور اظهار حسن الزى والجمال لكي يكون نافذ المقال في الحق كي يعلى أمر الدين والعلم لا يرمق بالتهوين ورغبة الانسان في الخيرات جملة الخيرات حيث تأتى من وعكسها رغبته في الشر تورثه العصيان والتجرى ورغبة الانسان في الرياسه ذنب كبير يقصمن رأسه لانها حرص على الدنيا ومن يحرص على الدنيا يذل ويهن الا الذي يطلبها لاجل انفاذ حق وقيام عدل لكي يعز الدين والاسلاما وينفذ المعروف والاحكاما لم يلتفت الى حظوظ نفسه والاعتلا على أهيل جنسه فذاك حل ما به من بل واجب على جميع الناس
بأس
494