الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٧فكل شيء ما سوى التقوى به مستقبح يفضحه مع ربه طوبى لمن وفق للهدايه وأبصر النجاة والغواية من عيشه يقنع بالكفاف وكل شيء ان قنعت كافي يا آية قد نزلت في طه کفي بها زجرا لمن تلاها ولا تمدن يقول البارى عينيك فافهم سرها يا قاري أنت الذى خوطبت يا خليلي اذا عقلت حكمة الجليل فلا تظن الزجر والوعيدا للمصطفى أريد والتهديدا بأدب الله وكان المجتبى
فالمصطفى أكمل
طهره
تأدبا من
من حين ما
بها سواه
اصطفاه وانما يعنـ
الى زهرة هذه الدنا
ولم يكن طرفة عين ركنا
سريره مرمل بالليف أثر في في بدنه الشريف
لما رآه عمر وقد بکي البكا قال له يا عمر دع لا تغترر بقيصر و کسري أولاك لا حظ لهم في الاخرى الطيبات قد عجلت في هذه الحياة
بل لهم جميع والله قد خيره أن تنقلب له الجبال ذهبا أين ذهب فاختار عن ذلك قوت يومه ليقتدي به جميع قومه وقد دعا إلهه أن يجعلا من الكفاف قوتهم محللا وقد روت عائشة ما شبعنا خبزا من البر الى أن ودعا أحب دنياه أضر بالأخرى والعكس مع العكس استقر
وقال من
حب
وهى
ما
ان
ة كل مجرم
الدنا رأس الخطايا فاعلم وأنها لابليس روينا مزرعه وكل أهلها فحراث معه
خير فيما لم يكن بدائم
لا خير
هي الا مثل حلم النائم منحتك لذة بالامس غدا رمتك بشهاب النحس ألهاكم التكاثر المحبوب وما علمتم ان ذاك غرتكم هذي الحياة الدنيا وغركم رونقها المهيـ
نوب
497