الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٨وغركم شيطانها الغرور وكل ما قال لكم غرور أما علمتم أنها دار الاذى وكل بؤس وعناء وقذى يا خاطب الدنيا اغترارا منها بحسنها ويك تنح عنها أما علمت أنها غداره خداعة مكارة غراره تزينت لاهلها في الظاهر وتضمر الحتوف في السرائر كم قتلت من رائمى نكاحها ما متعوا بالبعض من مباحها أفق وخذ ان كنت شهما بالحذر وارم بعيدا في مطارح الفكر ان السرى لا يرى هدوا وقد درى أن له عدوا اذا نظرت في بنات نعش تهيا للركوب يا من يمشى فانها اليك قد تشير وأنت لاه لاعب غرير خل الونى بل ودع الهوينا فالامر عن وهمك أين أينا رض يا أخى نفسك التقيه على التقى ما فانه لا يسعدن الا التقى وكل من عداه لا شك شقى ناهيك بالمشيب يا ذا ناهيا مالي أراك ساهيا ولاهيا هل أنت من بعد المشيب راجي الا الفنا فهالك أو ناجي
دمت ذا بقيه
الحياة واقف بالساحل
انك في رابعة المراحل وبعد هذا المنهل الذي ورد اليه لا يصدر عنه للابد ومشرع فيه جميع الناس شرع وكل شارب وحاسي من شارف الورود كان أجدرا أن يستعد أهبة وحذرا حط المشيب رحله فيك وخط وعارض العزم أراه ما وخط بردك قد أخلقه المشيب والعزم منك برده قشيب مالي أراك طامحا بالرأس وعر اللقا مستصعب المراس كأن وفد الشيب ما أناخا أو ارتقاء السن ما أشاخا أن المشيب يكسب السمت الحسن ويوقظ الوسنان من ليل الوسن فلو علمت أى وقد نزلا فودك لاستحييت منه
خجلا
498