سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٠

هي

فواجب أن تصلحوا المطايا لتبلغوا منازل العطايا ونعمت المطية الدنيا ورد فارتحلوها تبلغوا أقصى الأمد ورجل قد ذمها عند على قال له دع ذمها وأجمل دار صدق للذى صدقها دار نجاة عند من حققها دار الغنى لكل من تزودا منها وتقوى الله قد تعودا من طلب الدنيا يقال حلا ليستعف ويعف الاهلا جاء غدا ووجهه كالقمر خلاف من يطلب للتكاثر يسعى من سعى لابويه أو بنيه مشبعا لنفسه يستغنى عن غيره كمثل هذا المعنى والله قد يحب كل مؤمن محترف أبى العيال البين لا للدنيا أو للاخرى شيئا عملا

وفى سبيل

ومن سعى

الله

ولا يحب الفارغ الصحيح

وكم بهذا الباب من أخبار قد وردت مع جملة الاثار أعرضت عن ايرادها اختصارا يعرفها من رزق استبصارا وفي الذي ذكرته کفايه لكل من وفق للهدايه يا رب وفقنا الى هداكا واختم لنا بموجب رضاکا

باب في الحسد وما يتعلق به

من

حاسد وهو

لنا معيذ

جملة المحرمات الحسد وهو كبير مهلك من حسدوا حرم بالقرآن والاجماع وسنة الرسول خير داع أمرنا الإله نستعيذ أم يحسدون الناس قد قال على ما الله قد أعطاهم تفضلا والمصطفى قد قال ان الحسدا للحسنات يأكلن أبدا كمثل ما قد تأكل النار الحطب يشير انه کنار تلتهب والاكل معناه هنا الاحباط للحسنات المحو والاسقاط وقال قوم وهم الاشاعره ابطال تضعيف لها مكاثره