الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠١1.0
لانما الاحباط باختصاص بالشرك لا سواه من معاصى وعن تقاطع نهى نبينا تدابر تحاسد ما بيننا
أحد
منهن
وقال كونوا أبدا اخوانا للخير فيما بينكم أعوانا قال ثلاث ليس ينجو ظن طيرة والحسد لكن اذا ظننت لا تحقق وامض ان اطيرت لا تصدق وان حسدت فاحذر البغى على من قد حسدت واستعذ من البلا وقال دب فيكم داء الامم فكنتم كمثلهم ولا جرم يعني به تلك القرون السابقه الحالقة أي حسد بغضاء وهى
لا تحلق الشعور لكن تحلق
الفتى وهى دين
به تنطلق
وان هذا الحسد المشؤما يغلب كاد القدر المحتوما وقال أيضا سيصيب أمتى أمة داء الذين قبلهم من قيل وما ذاك فقال البطر تنافس تكاثر والاشر تباعد تحاسد حتى يقع بينهم البغى وكلا قد صرع وجاء فاستعينوا بالكتمان على قضا حوائج الزمان فكل رب نعمة محسود وشر خلق ربنا الحسود
الإله
وساخط فيها قضاء الله
فهو عدو نعم ست خصال تدخلن النارا قبل الحساب أهلها جهارا
بالعصبيات وهـ
السبب
الأمرا بالجور ثم العـ ثم الدهاقين لاجل الكبر وبالخيانات أهيل أهيل التجر
أهل الرساتيق لجهل فاسد والعلما بسبب
بذاك علماء الدنيا يعني
أول ذنب عصى
أمره
التحاسد
كانوا عن الرشاد صما عميا
الله به حسد ابليس صفي ربه
لآدم أن يسجدا وقد أبى عن السجود حسدا
وهكذا أول ذنب عملا في الأرض قابيل أخاه قتلا حسد لولاه لما يقتل لرد قربان له لم يقبل
من