الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٢وقد أتى في حكم السياسة ان الحسود لا يسود ناسه
ثلاثة قد قد حجبوا عن الدعا
من
أكل الحرام مما جمعا
ومكثر الغيبة للناس ومن في قلبه غل وكان يحسدن عن ابن دينار مقال قرا اذ قال انى أقبلن القرا
ان شهدوا على جميع
الخلق في أيما
F Co.
كان لهم من حق بهم من حسد وبغض
ولست أرضى بعضهم في بعض وليس قالوا في الشرور شر على الورى من حسد أضر خمس خصال تصل الحسودا قبل وصول الحسد المحسودا يصاب بالهم الذي لا ينقطع مصيبة لا أجر فيها يرتفع مذمة الخلق وسخط الرب ويحرم التوفيق دون توب وقيل لا ظالم في الوجود أشبه بالمظلوم من حسود أظلم أهل الارض حاسد لمن يبيت في نعمائه اصبر على كيد الحسود قيلا بالصبر منك يصبحن وكل بغض كان من أجل الحسد لا ترتقب زواله على الأبد
و حاسد النعمة لا
ينعمن
قتيلا
يرضيه الا زوال كل ما أوتيه والحسد التمنى أن تزولا نعمة يحسده تحويلا من على سواء حولت للحاسد أو غيره أو لم تصر لواحد ومن تمنى مثل تلك النعمة بلا زوال فهو معنى
وهذه جائزة والحسد
محرم فالحك
الغبطة
لا يتحد
وفي الحديث يغبطن المؤمن ويحسد المنافق المستهجن
وجائز أن
تتمنى النعـ
النعم
تزول عمن يفسدن ويظلم ان كان بالظلم أضر مسلما وهي تقويه على ما ظلما وجائز تدعو على ذى الكفر بالموت والأمراض أو بالفقر أبغضه بذهب وفضة مفضضه أن يدخل الله قناطير الذهب في بيته مع فضة ولا عجب
وجابر دعا على من