الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠٣بسوء
وأيقنوا أن الغنى عناء لاهله وانه بلاء
فان أرباب العقول الثاقبه قد عرفوا الدنيا
العاقبه
يعينه على المظالم
وجائز تمنى موت الظالم ومن
كذلك الدعابه عليهما ان لم يکن ضربه غيرهما الشمت على المصائب عند نزول النوب النوائب
وحرم
لا
لا تظهر الشمت على أخيكا يعافه الله ويبتليك قيل ثمان من غوائل الحسد يفضين بالحاسد في خزى الابد افساده الطاعات حسبما مضى ويحلق الدين اذا ما عرضا يفضى بأهله الى العصيان كالسب والشتم على العدوان ويحرمن شفاعة الرسول كما أتى في خبر منقول خامسها يفضى الى الاضرار بغيره يدخله في النار سادسها ينال منه التعبا والهم دون أن ينال الأربا سابعها عمى القلوب حتى يبصر الحق يكاد بتا ثامنها يناله الحرمان والخذلان هذه ثمان واحدة كفى بها مصيبه في دين من قدر أن تصيبه وكل ما قد يقتضيه الحسد علاجه بضد ما قد يجد ان اقتضى طعنا له وقدحا تكلف الثنا له والمدحا أو اقتضى تكبرا عليه فليتواضع خاضعا لديه وهكذا فكل داء عولجا بضده من عالج الداء نجا وستة قد قيل أسباب الحسد تعزز تكبر عمن حسد ونعمة تفوت المقصودا وذاك في ما يقتضى التضديدا كالمتزاحمين في شيء قصد کل به عن غيره أن ينفرد رابعها حب الرياسات كمن يريد لا مثل له في كل فن خامسها الشح على العباد بالخير من حاضرهم أو بادى