سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٥

منعا

والفعل والترك سواء في ما يفعل أو يترك كن فهيما وقيل ان الحقد لا يحل بكل حال حيثما يحل كان لامر دنيوي وقعا أو أخروى كله قد الا على الظالم فيما ظلما فلا يكون ههنا محرما والعفو والصفح يكون أفضلا لاسيما مع قدرة ان حصلا والانتصار ان أراد عدل وتركه مع قدرة ففضل مدح العافين رب العزة وأفضل العفو الذي عن قدرة وليعفوا قال ربنا وليصفحوا ووعد الغفران من قد صفحوا وعن أبي هريرة عن النبي ما نقصت صدقة من نشب ولا يزيد الله الاع الله الاعزا عبدا عفا أن تعفون يعزا

قد

ان

ولا يزيد العبد بالتواضع لله الا رفعة المواض والعفو والصفح اختيار الاوليا والصالحين الكاملين الاتقيا والظلم والجور على العباد من شيم الارذال والاوغاد ثلاثا من يکن فيه يستكمل الايمان يستوفيه اذ رضى لا يدخلنه الرضا في باطل لنفس طبعا يرتضى أو أضرمت في قلبه نار الغضب لم يخرجنه ذاك عن حق وجب ثالثها العفو اذا ما قدرا وهي ثلاث ندرت بين الورى أخلاق الورى قد وردا أن تصلن قاطعا وترفدا من قطع العطاء عنك ثما تعفو عن الجانى عليك ظلما وهذه مكارم الاخلاق كانت لخير الخلق بالاطلاق قال خذ العفو له عز وجل وأمر بعرف واعرضن عمن جهل وبين أمرين روى ما خيرا الا أراد الايسرا قال الكليم رب من أعلى قدر عندك قال من عفا اذا قدر

وخير

والعافى أجره على الإله جل

قد

ومنهم

خصه بهذه فيما نزل

والغل والضغن هما أخلاق

505

سوء

أعذني

منه

خلاق يا