سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٧

ان فقدت واحدة منه

من

المال أن يجمعه وعفة تمنعه عما

يأتيك لصا في ثياب الناسك والحرص في جلوده المواسك فانما الحرص على الأمانه دليل ما يضمر يضمر من خيانه أما الذي كان من الصديق يوسف من طلبها الحقيقي فانه قد قال ذاك وحيا ليظهر العدل به ويحيى وقيل لم يجد بذاك قائما فقام الله احتسابا لازما خمس خصال قيل من لم يجمع جميعها أمورنا فليدع فلا يصلح للامر ولو فاق علا حله وصرفه بالحق في محله جمع لم يتحرك أبدا الى طمع وأن يكون لينا بلا ضعف ذا شدة بدون جور أو عنف أى أمير ظالم خليع وما له في أمرنا توسيع وقد روى ان وسد الأمر الى غير الذي كان له تأهلا فانتظر الساعة ان ذاكا يكون من اشراطها هناك والراعي ان لم يحط الرعيه بالنصح والامانة المرضيه ضاقت عليه رحمة الإله مع وسعها لكل خلق الله يرحم الإله من لم يرحم عباده فارحم أخي ترحم فانما رحمته للـ

لا

من

خلقه يكتبها متمما

باب جامع لمحاسن الأخلاق ومحامد الصفات

من لم يكن بالدين والاسلام وأهله في غاية اهتمام فليس ذاك مسلما واستوجبا براءة لتركه ما وجبا وذاك معنى خبر مروي يسنده راويه للنبـ فالاهتمام بمصالح الورى دينا ودنيا لازم من قدرا يلزم كلا أن يكون ساعي في جمع شمل المسلمين داعى