سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٢

وذاك أن يدخل في أي عمل من طاعة لربه عز وجل فتشتهي النفس لشيء اقتضى تركا يرى في الترك معنى يرتضى

الخبر

فيترك الأعمال مما قد عرض في نفسه والنفس تدعو لغرض أكثرهم قد فسروا معنى بذاك والبعض سوى هذا ذكر وقيل من نوي صيام نفل واستثنى ليلا لجواز الأكل

ان عن وجه سوغ الافطارا فجائ

ـز افطاره نهارا

وليس هذا شهوة خفيه

وربما

الى

لأنه لصفة مرضيه

الكفران

وان يكن لاجل ما اشتهاه فذاك منها لازما نراه وشهوة النفس من العصيان بل انها ركن من وذاك ان دعته للمعاصي ومشتهى المباح ليس عاصي لكنما الاكثار منه يخشى يجره الى حرام يغشى والانهماك في المباح المستلذ يطفئ نور قلبه الذي نفذ يورثه قساوة في قلبه وغلظة في نفسه ولبه يجره ذاك ركوب ما ليس له محللا أربعة للكفر قد تعد أركانه وهي التي تعد فشهوة ورغبة في النفس تجرها الى ارتكاب الرجس ورهبة ثالثها والغضب هذا هو الرابع فيه العطب وكلها تدعو الى العصيان وذاك وقيل من يملك للنفس متى ترغب أو ترهب أمرا قد أتى وحين تشتهى وحين تغضب فذاك هو الحازم المهذب وقيل ان غضب الانسان لاوة الايمان

لمفسد

هو سبب

الخذلان

كمثل ما قد يفسد الصبر العسل والعفو والحلم هما نور العمل