سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٣

فصل في الحمية والعصبية

السنة و سببان لهلاك الأمة

هما حرام بنصوص في خبر عن النبي العربي بالعصبيات هلاك العرب لا يوصف المسلم بالحميه والعصبيات على البريه الا بقيد نحو ذو تعصب للحق عن سواه ذو تجنب اذ كان ذا في الجاهلية الأول حرمه القرآن حينما نزل

هما بمعنى واحد ويختلف فعلهما في قوة وفي ضعف ان قوى احتماؤه لغيره بذبه ودفعه لضيره ــــــة ودون ذاكا حمية قد سميت هناكا الغضب بأن يحب مبطلا له اعتصب

فعصبي

أنفة تحمله عند

فهو يحبه لسوء فعله وهو خلاف الحق عند أهله

وثمرات الحب أن يعين

ومن

سفه

محرم خصوصا

من أحب باللسان منه والبدن وتارة بماله وجنده ومن أطاعه كمثل عبده أعان مبطلا فمبطل كمثله لذاك لا يحلل والمكر والخداع كل يحرم الا لدى الحرب فلا يحرم وشتم غير المستحق والسفه عليه باللسان ممن قد وكل ما قد اقتضى تنقيصا لمسل وسرف الانسان في أموره سفاهة يعد من تبذيره كذلك المسرف والمبذر هما سفيهان فلا يستنكر وقيل في الاسراف والتبذير بذلك للمال بلا تدبير تبذله في موضع الامساك شرعا فذاك البذل غير زاكي يأباه حكم الشرع والمروه وكرم الفعال والفتوه ما خالف الشرع حرام ثم ما يخالفن مروة وكرما فذاك بذل فعله مكروه كراهة في حكمها التنزيه

013