سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٨

ولم تجز نسبتها للمسلـ

كبيرة محلها

ناسبها اليه غير مسلم اللسان وتارة تأتى بها الأركان

كأن يشير بيد أو رأس بما به التحريش بين الناس لأنها نقل الكلام المؤلم بين الورى والفعل كالتكلم لا يدخل الجنة نمام روى فدل ان ذاك كافر غوى وناقل الكلام بين الناس على سبيل النصح ما بأس من ان خاف في السكوت ضر المسلم فواجب يخبر بالمكتم فذاك حز قيل أتى وقالا ان الملا يأتمرون حالا خاف على موسى وقوع القتل فجاء ناصحا له بالنقل وانما الممنوع نقله على سبيل ايقاع الفساد في الملا والضر في المال كضر الحال يخبره بضرر في وناقل الكلام من مباح بقصده للنصح والصلاح فلا عليه أن يكن تولدا فساد وله ما قصدا وأن يصب مالم يكن مباحا فأثم لو قصد الصلاحا لان ما يدرك بالعلم فلا يكون معذورا به ان جهلا كمخبر الامام عن فلان وقد دراه مشركا أو زانى مراده يخرج منه الحقا يردعه بكل ما استحقا ولا شهود معه فلا يحل وذاك اثم ونميمة جعل وناقل الكلام قاصدا به مزحا وأضحاكاً لبعض صحبه

فلا يجوز وغدا نماما

منه

كذا ان قصد

المال

انتقاما

حرمه

والامر بالنميمة المحرمه ذنب كبير ربنا قد لو لم يكن قد فعل يكن قد فعل المأمور فذاك أمر أصله محجور

ومشرك قالوا من استحلها لانما الإله ما أحلهـ وانها أصل الشرور في الورى وغالب الفساد منها قد جرى كذلك التحريش للبهائم مع بعضها بعض كمثل الآدمى

018