الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١٩تغرى على النطاح والعضاض والقمص بالارجل والركاض فذاك تعذيب لها قد وقعا من بعضها في بعضها وأوجعا والسبب الانسان في ما حصلا وورد اللعن على من فعلا وقد فشا هذا بأرض الباطنه وحيث كانت البلوش قاطنه بنطح ثيران ونقر الديكه فاحكم على فاعله بالهلكه
كذلك الأمر والراضى به لانه معصـ ـية لربـ وواجب على ولاة الأم يقابلوا فاعله بالزجر وما رأوا منهن كانت غالبه في حالة القتال والمضاربه فجائز بل واجب أن تدفعا بالزجر والضرب الى أن تدعا ولا ضمان لازم للضارب ما لم يكن تعدى حد الواجب كذاك عن اتلاف مال ضربت أو ضر انسان فأولى ان ثبت كذلك المجنون والصبى أدبه ان نمم الولى وهكذا ان فعلا ما آذى أو ضر ضر أدبا كمثل هذا وقيل ان ولد الزنية لا يكتم ما يسمعه من الملا فمن رأيت للحديث معلنا ونم دل أنه ابن زنى
لقوله في صفة الزنيم
المشاء
غير رشيدة أتى مما
النميم
حرم
وقد روى الساعي الى الناس والويل موعود لكل همزه وذا هو النمام وهو اللمزه
لا يدخل الجنة نمام روى وقيل قتات ومعناه سوا أحبكم أحسنكم أخلاقا موطئوا الاكناف في ما لاقى أبغضكم الله يفرق الاخوان والاحبه ريبتغي للبراء المسب
من
قد يمشى
نميمة مفرقا بالفحش
وقد روى من قد أشار يوما المسل
بغير حق
شأنه الإله في
بما يشين ذما
النار في يوم يرى
جزاه
قال أبو الدرداء في من يجترى بكلمة في رجل منها بري
519