سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٠

لكى يشينه بها في الدنيا يذاب في النار بها في البقيا وثلث العذاب في القبر اشتهر الغيبة عن خير البشر والثلث من نميمة بها مشى والثلث من بول عليه رششا

من سب

وقيل بهتان البرى أثقل من السموات جميعا ينقل وعمل التمام في ما يروى من عمل الشيطان كان أقول وقيل كل من اليك قد نقل لا بد أن ينقل عنك فاحتفل عن بعضهم لم يمش قط ماشي في الأرض شر أبدا من واشي وورد اللعن لذي الوجهين وذى اللسانين عن الأمين وقد روينا عن حكيم العرب اياك والسعاة فلتجتنب فانهم لعقلك الاعداء وهم لصوص العدل حين جاءوا يفرقون بين فعل الرجل وقوله يفعل ما لم يقل بث النميمات هو الدناءه والسعى ما بين الورى رداءه وتان للغدر القبيح رأس وللشرور كلها أساس سعى اليكا لابد أنه وسامع فاحشة أفشاها فذاك في الاثم كمن أتاها

قال حكيم من سعى

فصل في الملامة

يشينهم

عليكا سعي

ولم أخاك ان رأيته فعل ما لا يليق بجنابه الاجل لو لم يكن معصية صريحا ولم يكن من غيره قبيحا فملبس الايمان أنقى ملبس وينبغى يصان عن مدنس والمسلمون الاتقياء البرره ما لا يشين الفجره لكن اذا ما لمت لا تجاوز قدرا به الملام غير جائز وذاك راجع الى الى اجتهاد من لام في نقص وفى ازدياد بقدر الفعل الذي قد صدرا وقدر حال الشخص في الدين يرى فانه آن زاد فوق حاجته أفضى لهتك ستره وحرمته

520