الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٢وجائز ان قلت قد قد قضاها تعنى على يديه قد أجراها فذاك من باب المجاز حسبا لانه قد كان فيها السببا
فالسعى والكسب من الخلق وقع والخلق والأمر من الله انقطع
والحمد والذم على الاسباب معلق للخلق باكتساب فكل من في الخير قد تسببا فذلك الحمد له قد وجبا في هذه الدنيا ويعطى الاجرا بسعيه موفرا في الأخرى ومن سعى في ضده أو قصرا عن فعل ما الشرع به قد أمرا
فذلك
استحق وجنى
الندامه
المنن
للذم والملامه قد والله لا يضيع أجر المحسن وهو الغنى عن جميع أسدى اليك أنعما كان عليك شكره ملتزما روي لنا في خبر
وكل من
لا يشكر الإله من لم يشكر لخلقه
كان لا يشكر للانعام من عن بعضهم يعد في الأنعام وشاكر النعمة يستحق منها المزيد وله يحق ولا يجوز طلب المستغنى ولو بالبعض فليستغنى واستغنى بالقنوع والاياس عن كل ما تحويه أيدى الناس أحد فاسأل بلا الحاح
وان سألت حاجة يا صاح
عنه
ينهي
عنه
من
والفضل فيمن يستعف عنها
فانما الالحاح والمؤمن الذي يرى غناه بربه عن كل من سواه
قد
الحافه
مدح الله أولى العفاف لا يسألون الناس عن معناه قيل ليس يسألونا أصلا وبالإله يستغنونا وقيل يسألون في اضطرار بدون الحاح ولا اكثار وقيل عز المؤمن التجمل في فقره والصبر والتحمل وكونه بربه مستغنيا خلقه سيماه سيما الاغنيا عن يحسبه الجاهل من أهل الغنا تعفا تجملا تزينا ــار لفرج
وأفضل العبادة انتظـ
من ربه يصار
522