سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٨

واقتبسوا من نور سر قوله

نفسه لا فعله

محذرا من وقوله اياي فاتقون أى ذاته دون العذاب الهون

عذابه

ودون ذاك الخوف من عقابه خوف عموم الخلق من وذلكم لكل مؤمن حصل بمحض ايمان واتباع العمل

عن بعضهم يقول كيف نفرح والموت يسعى خلفنا ويمرح مهيا وداعى يوم البعث قال هيا

والقبر من

أمامنا

ثم على جهنم الخطوف وعند رب العزة الوقوف عن حسن البصرى مر قد حكى بضاحك مستغرق في الضحك قال له يا أيها الضاحك هل مررت بالصراط ثم لم تزل وهل دريت لنعيم المنقلب أو للجحيم ذات حر ولهب

الملا

فقال لا قال فكيف تضحك فما رؤى من بعد ذاك يضحك قال الفضيل انني في الخلق لا أغبط قط أحدا لكننى أغبط من لم يخلق أصلا ففى الامن الطويل قد بقى

باب في أحكام الحرام والريبة

من

وقد روى وبين هذين أمور تعرض تشابهت وريبها معترض فكل من للشبهات يتقى فذلكم ذوا الدين والعرض النقى

أن الحلال بين كذا الحرام حكمه حكمه سبين

وترفع الريبة عن

من

أصناف

ذاك مال الزوج للزوجة لا

ريبتهم مثل الحلال الصافي

قد شبهة فيه بل لها

حللا

كذا الغريم كل ما يوفيه غريمه فلا اشتباه فيه والجار أيضا كل ما أهداه لجاره حل له أتاه كذاك لا شبهة في مال الاب لابنه مثل الحلال الطيب وللرعايا فكذا مال الملك و مال سيد لكل من لو أنهم من الحرام اكتسبوا فهو لهؤلاء حل

ملك

ــيب

028