سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٤

وعظمت آدابه اذا

خلا أكثر منها حيث كان في الملا مراقبا في سره مولاه وجهره في أمره يخشاه أورثه الحياء والخضوعا والخوف والخشية والخشوعا منظره مذكر بالله وهو دليل علمه الإلهي ما ألبس الإله قيل عبدا خلقه أحسن أو أجدا من من لبسة الخشوع في سكينه أكرم بها من لبسة حسينه فانها لبسة كل الانبيا وهي سيما الصالحين الأوليا كذلك الاخلاص في الاعمال به يكون مرتقى الكمال وهو تطهير فعال العبد عن مفسد أو مدنس والقصد كم كرر الاخلاص في القرآن وسنة الرسول والبيان والله لا يقبل الا خالصا لوجهه ليس مشوبا ناقصا من الشيطان ينجو الا أولوا الاخلاص في الايمان بينه وخلقه مولاه ولا يكون فعلنا بمخلص الله مع وجود أمر منقص كالسهو في الصلاة اذ لو أخلصت جميعها لماسها بل نقصت وقد روى من أخلص الاعمالا الله أربعين يوما قالا ينابيع الحكم من قلبه على لسانه الاتم عن بعضهم قال نجاة الأبد اخلاص ساعة زمانا فقد وقيل ان العلم بذر والعمل زرع وبالاخلاص يسقى ان حصل وما يكون حال زرع عدما للماء لا نفع به ولانما فاستحضر الاخلاص في الاعمال جميعها تظف

وقيل

لا

خلصت نيته كفاه من

تفجرت

منه

ما

بالكمال

534