سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٧

خلقه فلترحم

ورحمة الله تكون فاعلم للرحما من واشكر لمن كان عليك أنعما وانعم على من يشكرن النعما

والحمد

من

أسا

فلا بقا لنعمة لم تشكر ولم تزل مادامها لم تكفر فالحمد لله على ما البسا من نعمة وما ازال يعجز شكرى لو بذلت جهدى عن بعض بعض ما الى مسدى والحمد لله الذى يسمع من ينطق وهو عالم بما يكن الله الذي يرزق من عاش ومن مات اليه يذهبن انا الفقير الذى أغنيته والجائع المسكين من اشبعته انى انا العاري الذي كسوتا والراجل الماشي الذي حملتا والخائف المذعور من أمنتا ربى لك الحمد بما انعمتا خلقتني بكيف شئت ربي وفقني للطاعة انت تكون ثقتى طرابكا وكل خوفي منك ربى ولكا التي اجمعه وبغض الشر لكيما ادعه

الخير

حسبي

الحمد لله الذي لا ينسى ذاکره ولا يكون منسى والحمد لله الذي قد كان لا يخيب الراجي لديه أملا والحمد لله الذي فلا يكله لمن خلق

به فلا قد وثق من

باب في الصبر

الصبر حبس النفس في الطاعات وحبسها عن فعل الموبقات واجب على أداء فرائض الإله باستقصاء

و

كذا على ترك المعاصي وعلى نزول مامن البلايا نزلا فهو على الواجب واجب وعن محرم وفى البلاء حيث عن والصبر للطاعة مما قد ندب فذاك مندوب اليه لم يجب كذلك الصبر عن المكروه يندب في كراهة التنزيه كذلك الصبر عن المباح ان ترکه يجر للصلاح

537