الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣٨فانه
والله كم قد ذكر الصبر وكم اثنى على اهليه خيرا وحكم في نيف من بعد سبعين ذكر مواضعا من الكتاب فادكر وقد اضاف اكثر الفضائل اليه والخيرات والوسائل وعلق الفضائل الوهبيه جميعها عليه والكسبيه لو لم يكن في الصبر شيء ذكرا الا لكون الله مع من صبرا فالله عند الصابرين وكفى بذاك فضلا وكفاه شرفا الله مع يکن من ما فوقه من غاية مرتفعه والصبر كنز من كنوز الجنة ينال بالتوفيق والعناية وهو ملاك الدين والايمان والأس للتقوى وللايقان فالصبر للايمان مثل الرأس وللتقى كمثل الاساس والنصر في الصبر حديثا وردا بالصبر كل فرج تعودا فمن هداه الله بالتوفيق الهمه الصبر لدى المضيق وجاء من يرزق ثلاثا يرزق الخير داريه العميم المطلق اولها رضاه بالـ وصبره لنازل البلاء
مع
قضاء
من رسخا
ثالثها الدعاء منه في الرخا رواية أسندها واعلم بأن الصبر للمصائب وحادثات الدهر والنوائب شعار اهل الفضل مثل الانبيا والصالحين الاتقياء الاوليا ثم التسلى عن نوائب الزمن يكون باستشعار اجرها الحسن علمه بان هذه الدنا دار الهموم والغموم والعنا وان ما اصابه قد جلبه بما من الذنوب كان اكتسبه ــع ومالها قط ثبات يقع وقيل ما يعرض للقلوب من الهموم بمحو للذنوب وقيل ما بحادث الاكفى نصيبـ وان ما الإله عنه صرفه اعظم مما ناله لو عرفه فليشكر الإله حيث ما جعل مصابه اعظم مما قد حصل
وانها
بسرعة تنقط
احد اصيبا من
538