الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣٩ده
وعضه
في مثل جاء حكته العرب ويل من الويلين خيرا يحسب وقد روى اذا أحب الله عبدا له من خلقه ابتلاه وقيل في الحوادث الممضه لمن جفاه توصله المنازل العليه و درجات في العلا وانها تكسبه الحظوظا دنيا واخرى لم يزل محظوظا و كله ببركات الصبر على حلول نائبات الدهر
أولها
صبر
علي
سنيه
اعلم اخي انما الخطوب بقدر فضل المرء قد تنوب ويستحق الحمد والمزيدا بقدر الصبر غدا حميدا وكل من قل به اصطباره قل رجاه وكذا انصاره والصبر ستر يروى للكروب وانه عون على الخطوب مطية ليس بها ادبار وهو حسام قاطع بتار وقيل ان الصبر في القرآن ماء على ثلاثة معاني أداء فرائض الإله ذى الآلاء وهو له قيل ثلاثمائة درجة من الثواب المثبت والصبر عما حرم الإله وهو بستمائة جزاه والثالث الصبر على المصائب في الصدمة الاولى من النوائب لو بتسعمائة وفضله لانه أصعب مما قبله وهو صبر الانبياء البرره ولا يكاد غيرهم قد وقد روى ان انتظار الفرج من البلاء وابتغاء المخرج بالصبر من عبادة الله الموقن فى صبره ومحتسب
فاتخذ الصبر اخي عدة لنائبات الدهر
فان
صبره
مستعـ
ـده
جند الصبر ليس يهزم وجيشه مغلب مقدم
كل
فارزقني اللهم صبرا اقوى به علي کل صنوف التقوى وارزقني اللهم حسن الصبر عند حلول نائبات الدهر وارزقني التوفيق والقبولا واجعل ختام عملى مقبولا
539