الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٠باب في التوبة
ولزم الكف عن الذنوب من أول البلوغ بالوجوب ولزمت معرفة الفرضيه فرضية الكف على البريه والكف من قبل وقوع الذنب فان يقع فالفرض نفس التوب وتحصل التوبة من اجل سبب معرفة الذنب عظيم المكتسب وانه كان حجابا قاطعا للعبد عن معبوده ومانعا والتوبة الاقلاع والرجوع عما أتى مما هو هو الممنوع وان يكون نادما مستغفرا من كل ذنب كان منه قد جرى وعزمه ان لا يعود كاللبن لا يرجعن لضرعه ان يحلبن والتوبة النصوح هي الندم وعدم العود عليه يعزم وتعرف التوبة في أربعة اشياء ممن ينصحن في التوبة ان يمنعن نفسه عن وغيبة وحسد في القلب رابعها ان يترك الفضولا فانها تغير العقولا وقيل ان من شروط التائب بأن يفارقن اهل الريب وقرناء السوء ثم يستعد للموت نادما مجدا مجتهد وتوبة الانسان عن ذنوبه والذنب ما خالف أمر ربه وهو الذي خالف فيه الشرعا أمرا ونهيا واجبا ومنعا وذاك شيء حصره لا يمكن لكننا أصوله نبين العلما أربعة أس الذنوب فاعلما وانها لكل ذنب منبع في فطرة الانسان تلك الاربع وانها في نفسه جبلة وانها لعقل
فانه قد قال بعض
كذب
مزلـ
الاولى وهى من صفات الرب تعاظم عن جبروت ينبى وحبه البقاء وحبه الغنى حب مدح وثنا استعلاء على الورى لاجل الكبرياء
ينشأ
عنه
والعز والفخر مع