سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٠

من معنى

الاحترام

وان يكن مالكه لم يأذن لداخل فهو كغصب فافطن والثوب كالارض يكون حكما اذنا وغصبا وخلافا عما و جائز على النبات والشجر يصلى ان امكن ذاك واستقر كذا على السرير مهما ثبتا وامكنت والخلف ان لم يثبتا وكرهت قالوا على الطعام لما به وذلك التكريه ان لم يفرش عليه من نحو حصير نحو حصير فافرش مع عدم التفريش فالتكريه بلا فساد بل هو التنزيه وكرهت تكريه تحريم على كمعدن بلا فراش جعلا ولو على معدن ملح تفسد والمغر والزرنيخ كل مفسد كذاك سبخة وطين وثرى والجص والآجر كل حجرا وكل ما يمنع ان يصلى به كذا عليه لا يصلى فانتبه وهل جميع ما به يصلى جاز عليه أن يصلى أم لا وانما ذلك في الارض وما قد انبتت فيه خلاف العلما وذاك كالصلاة بالصوف فقد جازت وفوقه الخلاف قد ورد وفسدت قد قيل فوق مسجد وقيل كرهت ولما تفسد كذا امامه بقرب منه بدون حائل يحول عنه كالوادى والطريق والقرب يحد باذرع ثلاثة من وهكذا ايضا بباب المسجد او في طريقه وبين الاعمد وداخل المحراب هكذا بلا اعادة تلزمه ان وفي اعادة المصلى منفرد يسار محراب خلاف قد وجد

باب في استقبال القبلة

العدد

فعلا

تصح باستقباله للقبلة ولزم العلم بذى الكيفية عند حضور وقتها والقبلة الكعبة التي حوتها مكة واسمها البيت الحرام فاقتد وهي تكون قبلة للمسجد

108