سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥١

وجهز الجيوش للجهاد وقائل الكفر بكل وادي الناس الى الاسلام وعاد شمل الدين بالتئام

ورجع

جزاه رب العرش من خير جزا قام بما عنه سواه عجزا من نصرة الدين ولم الشمل في موقف ضنك شديد الهول قدمه عن غيره المختار ووردت في فضله أخبار دلت على كماله وفضله وزهده في قوله وفعله قد كان للاسلام طودا راسيا وكان صلدا للعداة قاسيا ما حرکت فؤاده العواصف ما زلزلت يقينه القواصف كان أشد الناس في اليقين أشجعهم بقلبه الرزين يحمل ما قد ضعفوا أن يحملوا يحفظ ما قد ضيعوا وأهملوا وفضله أكثر من أن كلا ولا بعدد يستقصى

يحصى

عاش حميدا راضيا مرضيا ومات حيا طيبا هنيا

ليل الثلاثا لثمان تبقى من جمادى الاخرى مات فيها ودفن

سنة عشر مع

ثلاث قد مضت

من هجرة المختار عدا وانقضت

والمسلمون الكل عنه راضي موازر له بلا اعتراض

وبعده

خلافة عمر بن الخطاب رضى

الله عنه

قد قام بالامر عمر خليفة وقد نهى وقد أمر وينتهي نسبه الى عدى وهو عدى ابن كعب الامجد فهو بكعب ابن لؤى يلتقى نسبه النبي الاسبق وكان قد أسلم قبل الهجرة بأربع من سنوات المدة يكنى أبا حفص واما اللقب فكان بالفاروق قد يلقب لانه فرق بين الحق والباطل المرفوض عند الخلق لامه للمسلمين كانا فتحا وقد عزوا به مکانا

001