الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٢جعلا
وحينما هاجر كانت هجرته نصرا ورحمة لهم خلافته والمصطفى مات وعنه راضي وكان للاسلام سيفا ماضي وكان كالصديق في الاخلاق والعدل والزهد على وفاق بلبسه المرقعات يكتفى ويحمل القربة فوق الكتف ويرقعن قميصه بجلد وذاك من تواضع وزهد وكان في الله شديدا رزقه تواضعا وهيبة من خلقه غالب ما يركب كان الجمل بالليف شد رحله المرحل والناس في زمانه قد سلكوا طريقه تواضعوا تنسكوا ان الرعايا لعلى دين الملك في مثل قد شاع فيهم وسلك وفتحت في عصره الامصار وأشرقت بديننا الاقطار قد فتحت حمص مع الفرات وايلة أول عام آتي والشام عنه خالدا قد عزلا ثم فتى الجراح عنه ووقعة الاردن في ذا العام كانت وهي كورة بالشام وفيه أيضا أرسل الجيش الى حرب العراق فغزا وأوغلا وفتحوا العراق ثم أقبلوا على قتال الفرس حيث نزلوا وبلغوا الجسر الى المدائن وفتحوا لكل قطر كائن وأذعنت لبأسهم ديار کسري و قيصر بحيث سوروا واتسع الفتح بكل حد وامتد حبل الدين أي مد وانتشر الاسلام في الآفاق وضاء وجه الارض بالاشراق وأمرا جيوشه في الحرب صحابة الرسول خير کخالد وعمرو والمثنى وكأبي عبيدة المكني واسمه عامر في كثير يفوت عدهم عن وفى العلوم أبحر لا تنتهى الجبال في الحلوم والنهى قد عاصروا نبيهم وابصروا من معجزات الوحى ما قد يبهر فعملوا بمقتضى القرآن وأخلصوا في طاعة الرحمن
هم
حزب
الخبير
552