الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٣قلوبهم كانت كقلب رجل وهم يموتون على الحق الجلى قد جاهدوا عدوهم واجتهدوا الله لا لدول ة تجدد ما التفتوا لزينة الحياة ولا رضوا بعاجل اللذات ومن يكن مع الإله كانا ناصره وزاده امکانا
أكرم بذلك الزمان الزاهر بهؤلاء الابحر الزواخـ
جزاهم
الله
عن الاسلام وأهله خيرا على الدوام في عام أربع وعشرة حصل فتح دمشق والذى بها اتصل واتسع الفتح بأرض الشام وفتحت حمص بهذا العام في ذلك العام كذا أيضا عمر
وبقيام رمضان قد أم
ووقعة اليرموك عام خمسة وعشرة ويالها من وقعة يقال جيش الروم فيها اجتمعا محتشدا من كل فج أوسعا أربعة من عدد اللكوك تجمعوا في وقعة اليرموك فهلكوا يقال أجمعونا مائة ألف بعده خمسونا ألفا وفر بعضهم وأسرا بعض وفل جمعهم وانكسر هزيمة الروم انتهت لقيصرا ففر من مقره تقهقرا وكان هذا واقعا على يد أبي عبيدة الهمام الامجد ووقعة العراق القادسيه أيضا بهذي السنة السنيه
الامير
هو
على يدى سعد وكان هذا عاملا من
فاستشهدوا
ألفان
مع
والفرس فيهم رستم أمير
طرف يزدجرد سليل کسري فاعرف
خمسمائه
من جيش المسلمين نالوا التهنئه مائة ألف قتلوا من فارس وأسروا خمسين ألف فارس
ور
ستم
قتله هلال
فارسنا الكرار والجوال
واتسع الفتوح في زمانه لفضله وصالحى أقرانه والله قد سدده وأرشدا أفعاله للحق حيث قصدا
وفضله فى الدين ليس يحصى
مما
عن غيره قد
خصا
553