الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٤طعنة قضى عليها نحبه
حتى توفاه شهيدا ربه من ربع بقين من ذي الحجة من عام عشرين الى ثلاثة
عنه
والمسلمون كلهم راضونا وهم له موازرونا فرحم الإله ذاك الجسدا أعاده الخلده مخلدا ثما أرضاه في الاخرى بخير عما
ورضى الإله عن
خلافة عثمان بن عفان
ابن أبي العاص فتى أميه بن عبد شمس نسبة جليه مناف خامس الاباء فيه التقى بخير الانبياء قد بايعوه غرة المحرم من بعد موت عمر فلتعلم
عبد
بعد
ثلاث منذ مات
عمر
وذاك يوم السبت فيما ذكروا أول عام أربع من بعد عشرين قد خلت لهم في العد بعد اجتماع الرهط أهل الشورى في خبر كان لهم مشهورا فبايعوه بعد ما قد أخذوا عهدا عليه أنه سينفذ
حتى
منه بدت
فيهم كتاب الله مع حكم السنن فقام فيهم برهة من الزمن أمور نقموا عليه فيها وله قد خصموا فكانت الامة بين منكر وساكت ما عنده لم يظهر فراجعوه في الذى قد أنكروا وبينوا وأوضحوا وأشهروا ووعد المتاب والرجوعا فما رأوا قط له رجوعا وطال فيه القول والكلام وكثر العتاب والملام واتسع الخرق على راقعه وغلب الشر على قامعه واجتمعوا عليه من كل حدب وسألوه الاعتزال فحرب و حصروه مدة في داره وقتلوه بعد في حصاره ونصبوا من بعده عليا وكان فيهم عادلا مرضيا لكن قتل الشيخ كان أثرا ضغائنا في أنفس وأوغرا