الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٥أمة
فشغبوا منها على أبى الحسن وفتحوا هناك أبواب الفتن فكان ذاك سببا للفرقة في أمة المختار خير وكل شيء بقضاء وقدر وعن قضاء الله ليس من مفر
خلافة على بن أبى طالب رضي الله عنه
ان أباه كان عما للنبي وذاك يغني عن بيان النسب بويع في اليوم الذي قد قتلا عثمان فيه باجتماع الفضلا فقام في الامة بالحق قسم في الناس عدلا وبه فيهم حكم ولم يكونوا أنكروا من سيرته في ظاهر الامر وفى سريرته لكن طلحة مع الزبير قد خرجا عن طاعة الامير وأظهرا بان عثمان قتل ظلما وان قتله ليس يحل و صرحا أنهما قد قاما بدمه وخلعا الاماما وألبا على الخروج عائشه ومعهم أهل العقول الطائشه فخرجوا من مكة جميعا وجمعوا هنالك الجموعا الكلاب
حتى
أتوا ماء بنى کلاب فسمعت نبحا من والمصطفى أخبرها بذاكا فعرفت خطأها هناكا فاسترجعت وكان اسم الماء بجواب يعرف في الاسماء فأقسم ـوا لها يمين زور ما كان ذا بالحوءب المذكور وذاك في طريقهم للبصرة مرادهم اثارة للفتنة الامر الى على فسار من مدينة النبي فاجتمع الجموع أجمعينا بالبصرة الفيحاء مصلتينا فاقتتلوا وذاك يوم الجمل لطلحة مع الزبير الزبير وعلى وقطعت قد قيل سبعون يدا على خطام الجمل اللذ عهدا وكلهم من ضبة وانهزما جيشهم من بعد سفك للدما وقتلوا طلحتهم في المعركه وأدرك الزبير من قد أدركه
فبلغ
000