سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥٦

الجمادى الأولى عدا وانقضت

وذاك بالخميس في عشر مضت من في عام ست وثلاثين وقع وعقروا جملها حتى وقع وتوبوا عائشة مما أنت

واشتهرت توبتها وثبتت

مع على

بغت

والخلف في زبيرهم وطلحة موتهما هل كان بعد توبة واتفقوا في حرب يوم الجمل بأن فيه الحق كان ورجع الكل الى الامام الا أميرا عاملا بالشام أعنى فتى صخر سليل حرب قام على امامه بالحرب فسار بالجيش على ومعه أهل العراق مع من قد تبعه وجاء أهل الشام مع معاويه في عدد من الجيوش الناميه حتى بصفين التقوا فاقتتلوا سبعون ألفا في الجميع قتلوا كان المهاجرون والانصار أغلبهم ومنهم عمار وكان في جيش على وثبت ستقتلنه الفئة التي وانه آخر ما قد يدخلن من الشراب بطنه هو اللبن فكان ذاك واقعا مشتهرا كمثل ما به الرسول أخبرا وذاك من دلائل النبوه المعجزات الوحى زاد قوه لما استحر القتل في معاويه وحزبه تلك الجيوش الشاميه قالوا الكتاب بيننا مناصفه على الرماح رفعوا مصاحفه وانها مكيدة من عمرو ليأخذوا الملك لهم بالقهر فآل أمرهم الى التحكيم في من هو الاحق بالتقديم فكان عمرو وأبو موسى الحكم فخلعا منها عليا وانحتم وأنكر الحكومة الاخيار أحمد من صحب وعنه ساروا ونزلوا قد قيل في حرورا وكان أمر ربنا مقدورا

عشرون

ألفا قيل أو اثنا عشر وبعضهم يزيد عن ذاك القدر وانهم خيار أهل الارض علما من أهل بدر فيهم بقيه وكبرا الصحابة المرضيه

وزهدا ونقاء عرض

556