الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٧وكثر الترداد والمناظره في الحكم بينهم وبين حيدره وآخر الامر انقضى التحكيم و نافذ ما قد قضى الحكيم والمنكرون عن على خرجوا للنهروان وعليه عرجوا وعقدوا على الامام الراسبي مدافعا عنهم لكل حارب فسار بالجموع نحوهم على قاتلهم حتى فنوا عن كمل
وانفض عنه قومه من بعد وقويت شوكة ابن هند ولم يزل يضعف ببعض من كان لهم قد قتلا
حتى
قتلا
الامر
له علانيه
التعدى
وصحبه من بعده قد بايعوا للحسن ابنه معا وشايعوا لكنه خادعه معاويه وسلم ثم استقام الملك لابن هند وكثر الظلم مع وانقلبت خلافة الرساله ملكا على العدوان والضلاله وعطل الاعمال بالكتاب الا بحكم جائر محابي فيا لها من فتنة في الدين قد قطعت منه عرا الوتين وبقيت نيرانها تضطرم ليومنا وهـ
قضاء
مبرم
بر
وما عن القضاء من مفر وليس من بحر يقى أو أمية فيهم وهم بلاء كل الامة
ولم يزل ملك
بني
وجبروا الناس على لعن على له بكل محفل وسبهم وكل من خالفهم قد قتلوا وضربوا وهددوا ونكلوا فاشتهر اللعن له فى البشر في كل خطبة وكل منبر مستحدثه وهو لعمري بدعة فكان فيهم سنة مورثه ولم يزل أمرهم كذا الى أن ملكهم لغيرهم تنقلا الا فتى عبد العزيز عمرا فقد وأبدل اللعن على المنابر بآية تنهى عن المناكر نشا في طاعة الله وما عنها عشا
نهي عن
لعنه
وزجرا
وهو امام عادل منهم واختلف الاصحاب في ولايته والله علام بأهل طاعته
557