الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٨وانتقل الملك الى العبابسه رهم نسول البحر والاشاوسه والعسف فيهم هكذا قد استمر أباد ملكهم جيش التتر والله يؤتى ملكه لمن يشا وينز عن ممن يشا وقد فشا
والله جل لم يكن مغيرا بالعبد حتى عبده يغيرا
ذكر مشاهير أهل الدعوة وحالتهم بعد تلك الفتن
لما فشا الجور من الملوك وانطمس الحق عن السلوك وعطل الحدود بالكليه وانتشر الظلم على الرعية وكان أهل النهروان من بقى منهم على الحق القويم الاسبق تحيزوا منه الى النخيله وهم هناك فئة قليله
تجمعوا وقاتلوا من راما قتالهم ظلما وما استقاما وكان ممن قاتلوا ثم الحسن أتاه بجيشه ليقتلن ومعه الكوفة ثم انهزما بعد قتال كان سفك دما مع
ولم تزل عمال نجل صخر يسعون في فسادهم والقهر ويقتلون من أبى لعن على ولم يوافقهم على الجور الجلى ويتتبعون المسلمينا قتلا وسجنا حيث يوجدونا ولا يزال المسلمون في بلا من شرهم وجورهم بين الملا وبعد قتل النهر والنخيلة والراسبي أمامهم مع فروة الله عبد وهو ابن وهب وفروة ابن نوفل خير العرب
فذاك
الاسد
تجمعوا من بعد ذا وائتمروا وابن أبى الحيساء فيهم أمروا وفيهم حيان والمستورد ثم معاذ ابن حصن وهؤلاء قتلوا جميعا قد والكل منهم غدا صريعا كذاك خالد فتى عباد وكان ناسكا من العباد ومتهم حريث ثم كهمس ثم أبو ليلى وكل أشوس ومنهم زياد العجلى فقتلوا والاعرج الكوفي
00?