الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٩ومنهم قريب والزحاف فقتل وا ومنهم طواف ومنهم معبد مع عمرانا سليل حطان أخا شيبانا ومنهم مرداس من تميم وهو أبو بلال الكريم وفضله وزهده كما علم أشهر من نار على رأس علم وسبب الخروج كان فيما حكى بعض الرواة عنه
فقال
منـ
ضلالا
وذاك حين قتل البلجاء ابن زياد ظالما عداء وكانت من خيار المسلمات تقى وعلما خير زاهدات بعد هذه أطيب نفسا الدنيا عن ومن أصيبوا فخرجوا ما قصدوا قتالا الا لمن أرادهـ وهم يقال أربعون رجلا خيار أهل الارض علما عملا لاقاهم القعقاع بن عطيه فاقتتلوا وحانت المنيه وأسر القعقاع ثم قتلا وقتل الكل هناك مقبلا قد طلبوا شهادة فوجدوا ما طلبوا من ربهم واستشهدوا ما داهنوا كلا ولا استكانوا عليهم الرحمة والرضوان ومن كرامات أبى بلال وصنوه عروة المفضال فضلهما في الدين ليس يحصى والعلم والزهد ولا يستقصى ولهما في الزهد والشجاعه نوادر عنهم أتت مشاعه غسان ومنهم حويص مع شيبان عون أي أبو عمران ومنهم سليل زيد جابر وفضله فى العلم أمر شاهر وهو سراج الدين بحر العلم قد أثنى عليه البحر علما ورشد وقال من أهل العراق أعجب كيف لنا احتاجوا وعنه ذهبوا
وعامل البصرة عاما سجنه
كان يحج جابر كل رأوا هلال شهر الحج فقال لابد لنا من حج
حتى
وانما سجنه من أجل ما فسار حينما رأى الهلالا
اليه يحتاج الورى لتعلما حتى أتى الاحرام والاهلالا
009