الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٢قلت
وعندى ها هنا
اشد
فما له
من ان
يعيد بد
وان تحيرت جماعة فلا يقتد كل بسواه عملا وان يك اجتهادهم مجتمعا صلوا جميعا أي جماعة معا الذي خالفه في ما اجتهد
ولا يصلى منهم كل احد
وقيل في الاعمى ومن
مع
تحيرا كل صلاة اربعا يكررا
صلاته لجهة
منه اذا ما
احتاطا
للاربع الجهات كل مرة يوجهن وذاك من قال به احتياطا نقبله وفى الوجوب ما له من اصل اذ لم يرد فيه صحيح نقل وشدة الخوق ولو للمال فيسقطن فرض الاستقبال لكنه يحرم للقبلة ان امكنه وبعده يولين وهكذا بمرض قد سقطا وكل عذر كالذي قد ربطا وصحت الصلاة فوق الراحله الغير قبلة وذا في النافله من بعد ما لقبلة قد أحرما متمما بوجهه وجسمه وخاتم الرسل روينا عنه بأنه قد كان يفعلنه
باب السترة في الصلاة
وواجب على المصلى يجعلا تلقاء وجهه کسيف مثلا أو كعصى يجعله منتصبا أمامه سترا اذا ما انتصبا ان لم يكن أمامه كساريه أو كجدار من مرور واقيه وان يكن لم يجد المذكورا يخط خطا وغدا معذورا وهل مقوسا يكون الخط كصورة المحراب اذ يُخط أو مستطيلا وضعه للقبلة أو باعتراض كجدار السترة يمين و شمال ثم لا يضره المرور مما استقبلا وقيل فى السترة ما قد صعدا ثلاثة الاشبار يعلو مصعدا مؤخرا الرحل له قياس كذاك قدروه حين قاسوا
على
110