الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٧قد شد حاجباه بالعمامه
وهو من اليحمد لكن قد نشا بجهة العراق منها قد مشى فبايعوه ثم لما تحمد سيرته وأنه من يحمد فائتمروا بعزل روا بعزله وفيهم ابن أبى جابر جابر موسى العلم كبر ملازم منامه فأخرجوه عن مقر ملكه نزوي احتيالا طلبا لفكه ووارثا قد قدموا مكانه سليل كعب صاحب الامانه وهو ابتدا الائمة الذين من بني خروص عالم حبر فطن فبايعوه حينما قد خلعوا ابن أبى عفان اذ تجمعوا وذاك في ذي القعدة الحرام فقام بالحق له محامى سنة سبعين وتسع ومائه فكان للاسلام من خير فئه وقام بالحق وولى وعزل وأظهر الدين وساوى وعدل والمسلمون كلهم بسيرته راضون سامعون عند وهو امام ثالث قد كانا ممن أنار عدله عمانا وفضله في الدين أمر شاهر صح لنا بنقله التواتر له کرامات كفلق الفجر أو غرة على جبين الدهر قد خلدت تأريخها الدفاتر ونوهت بذكرها المحابر لو كان سلكي واسعا مناقبه نظمت درها وكنت ثاقبه عاش حميدا طيبا هنيا مات شهيدا خالدا مرضيا وفاته في سنة اثنتين مع تسعين بعد مائة لها نبع بسبب الوادى الذي قد أغرقه ومعه سبعون ممن لحقه وقبره في الوادي بين عقر نزوى وما بين سعال فادر في ثالث شهر جمادى الاولى وقيل في الرابع قد تولى وكان عاش فيهم اماما عامين بعد عشرة أعواما
دعوته
ونصف عام فوق هذا القدر وقيل بل ثلاثة من أشهر
وكان في زمانه أتانا
بجيش قاصدا عمانا
567