الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٨جمه
وهو ابن عم للرشيد أقدمه الى عمان عاملا ليكرمه فجاء في ستة آلاف رجل قاتلهم فأسروه فقتل وانهزمت جيوشه فغضبا من ذلك الرشيد حتى طلبا أن يرسلن جيوشه الجراره الى عمان يأخذن ثاره أنفة الملك مع الحميه لكنه عوجل بالمنيه وعام احدى وثمانين عدد توفى شيخ المسلمين وفقد ابن أبى جابر موسى وهو في " امامة الوارث أيضا فاعرف وبعد أن مات الامام عنهم تامروا في من هو المقدم وكان فيهم علماء وكل فرد في مقام أمه قال سليمان فتى عثمان لعلنا نكتب للاخوان أن يصلونا من بلاد السر مساعدين في قيام الامر قال له نجل تميم مسعده رأيك ما أوهنه وأبعده فانهم ان وصلونا اختلفوا والاختلاف فشل منکشف لكننا نقطع هذا الامرا قبل اختلاف الرأى حالا فورا فاتفقوا وبايعوا غسانا سليل عبد الله عدلا كانا وهو امام رابع من يحمد أكرم من عالم ممجد به قد بايعوه بعد موت الوارث فكان خير ناصر ووارث ونشر العدل على عمان واتضحت معالم الايمان وقويت شوكته واتسعا نطاق ملکه محلا ولم يزل كذاك في الامامة
وسبعة
من
شعا
سنة مدة خمس عشرة من
وتسعة عن بعضهم منقولا أشهر وقيلا
لم توفاه الإله بالاحد بعد صلاة الفجر تأريخا وجد لاربع بقين من ذي القعدة في مائتين سنة
مع سبعة
568