سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦٩

سنة

باب ائمة القرن الثالث

لما توفى الامام وهلك بالامر قام بعده عبد الملك نجل حميد نصبوا اماما أول ثالث القرون قاما من شهر ذي القعدة عن بعض ثبت سبع الثلاث بقيت وهو امام من بنى على من عامر ماء السما الازدى فقام بالحق القويم واتبع آثار أهل العدل ما كان ابتدع وصار في زمانه عمان من خير دار عمها الايمان أشرق في أرجائها نور الهدى والحق لا يزال فيها مصعدا في عدله عدله قد استراح الامه وكان هذا خامس الأئمه ولم يزل كذاك في امامته هداه وعلى استقامته

على

حتى أناخ الشيب في فنائه يخبره بمق تضى فنائ

وقهقرت قوته وانهزما جيش الشباب بالفرار معلما فقام بالدولة موسى بن على وكان خير عضد وموئل وطلبوه عزله لكن أبى أبو على ذاك ممن طلبا وقيل ان أحد الاعلام ممن أراد العزل للامام كان يصد عن أبى على اذ لم ير العزل من المرضى يصد اذ لم نعزلن الجبلا ان هذا الرجلا

فقال

موسي

روي

لنا ذلك

عن

أبى الحسن وكان موسى لا يرى العزل حسن وعل ذاك الرجل الذي ذكر فتي بشير منذر كذا شهر ولم يزل ذاك الامام قائما بالعدل صائم النهار قائما حتى توفاه الإله راضيا عنه الى دار النعيم ماضيا في ليلة الثالث من شهر رجب والجمعة الزهرا له الفوز وجب سنة ست بعد عشرين مضت ومائتين كملت ثم انقضت ونصبوا في يومه المهنا ابن جيفر من يحمد تبنى بايعه فت على موسى كان لاهل عصره ناموسا

569