الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٠لذا تولى العقد للامام لكن على مشورة الاعلام وهو امام سادس فيهم نصب فقام بالحق لهم كما يجب وسار فيهم سير أهل العدل بحكم حق ومقال فصل والمسلمون كلهم راضونا به وهم عليه مجمعونا و واقفون بحدود أمره ونهيه وهم خيار عصره وهم أولوا على وحلم ووفا وأهل صدق ويقين وصفا وما علمنا أحدا قد أظهرا عليه مكروها يعد منكرا وقيل بعد موته تكلما فيه بما يُكره بعض العلما لكنه سليل محبوب لقد أوسعه زجرا وتفنيدا ورد كان المهنا رجلا مهيبا في حزمه ورأيه مصيبا وكان من هيبته أن جلسا قد قيل لا ينطق بعض الجلسا
أحد ولا يقوم وكل من يأخذ
من قومه
منه
النفقه
حتى
من
يقوم خشية من لومه جنده وسائر المرتزقه
لا يدخل العسكر قط الا شاكي السلاح أينما قد حلا يفتر عن ناب اذا ما غضبا فتظهر الهيبة شيئا عجبا قد بلغت قوته البريه غايتها للقصوى كذا البحريه قيل ثلاثمائة مراكبه في البحر يصلى حرها محاربه وكان في نزوى له نياق يقال سبعمائة تساق وخيله هناك ستمائة وكلها تركب عند الصيحة قيل له من الركاب اجتمعا تسعة آلاف كذا قد سمعا وعل هذه لبيت المال قد هيئت للحرب والقتال عسكره في ذلك الزمان عشرة آلاف من الاقران وذاك في نزوى لما عناها فكيف بالجنود في سواها وكثرت في عصره الرعايا واتسع الخير على البرايا فصار سكان سعال نزوى أربعة عشرا ألوفا يروى
570