سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧١

والرزق في أيامه قد كثرا وامتد ملكه الى أن كبرا عن بعضهم قد قال في المهنا عاش الى أن كان قد أسنا وصار مقعدا أخا احتباس يضعف عن تدبير أمر الناس قال الثقاة لابي على ان الامام ليس بالقوى قد أصبحت ضعيفة قواه لعلنا نستبدل ن سواه فسار موسي نحوه مختبرا يسأله عن حاله لينظرا ففهم الامام ما أرادا فقال دع لا تكثر التردادا وارجع الى ما كنت فيه لا تجي فلم أكن قد أذنت في المجى انك لو أعطيتهم ما شاءوا في كل عام بامام جاءوا فسار موسى ثم ما أقاما الا قليلا واحتسى الحماما كانت وفاة الشيخ موسى بن على ثامن يوم من ربيع الاول عام ثلاثين تماما مرت ومائتين من سنين الهجرة وعمره اذ ذاك خمسون سنه ثلاث مع ثم توفى بعده الامام عليهما الرحمة والانعام كانت وفاته بيوم الجمعه والناس في مسجدها فقطعوا الخطبة اذ جاء الخبر واربعا صلوا بذا جاء الاثر لست عشر ليلة قد انقضت فاجتمع الاعلام للتشاور

في عام سبع وثلاثين مضت

الآخر

في عصر

سنوات حسنه

مجتمعه

وذاك في شهر ربيع وكان فيهم علما كثير وفيهم ابن منذر بشير فعقدوا للصلت ابن مالك ذاك اليوم للتدارك قد قام بالعقد له بشير وابن محبوب الفتى الخبير وهو خروصي ويحمدى والاصل أزدى وقحطاني وهو امام سابع قد قاما بالعدل في عمان واستقاما أقام فيها الحق أفشى العدلا وساسها ولاية وعزلا وكان في زمانه بقيه أولوا حجا وسيرة مرضيه

071