الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٢وعاش فيهم عمرا طويلا معمرا حتى غدا مملولا اذ جل أهل الفضل في زمانه ماتوا وعاش في سوى أقرانه
وقام في الدولة من أهل الطمع ناس وما فيهم تقى ولا ورع ونقموا عليه مالم ينقم أئمة الهدى والحكـ وفى زمان الصلت كان وقعا جوايح السيل الذي قد قلعا
واغرق الأكثر من
على
عمان واقتلع النخل مع البنيان
سعد
وغرقت سمائل مع بدبد و هكذا مزرع بنت ونخلة واحدة قد قيل في سمائل قد بقيت لم تتلف وأهلك النساء والرجالا واحتمل الاموال والعيالا واقتلع السيل جميع الباطنه وما درى كل بها مواطنه وكان هذا واقعا في عام احدى وخمسين على التمام ومائتين من سنين الهجرة وهو زمان الصلت في الامامة سليل محبوب صحار للقضا
وقبله بسنتين قد مضى ولم يزل بها على القضاء
أتاه
حتى
ومات فيها عام ستين
وذاك
في
الحرام
سنه ومائتين وهي أوله في ثالث الايام
القضاء مبرم كانت مدفنه
المحرم
وسار موسي نجل موسى باغيا للصلت عزلا قيل كان باغيا وقيل بل في فعله محق وما أتى يسوغنه الحق واجتمعوا بفرق ثم نصبوا لراشد ثم لنزوى ذهبوا وافترقت من فعلهم عمان وعمها الفتنة والخذلان فكانت الفرقة فيهم باقيه وعن قضاء الله ما من واقيه وذاك في ذي الحجة الحرام يوم الخميس ثالث الايام مئتين الهجرة مع
اثنتين سنة سبعين مع
والصلت ولى تارك الامامه
مضت
من
لامه معتزلا ولامه من
ثم استقر راشد بن النضر فى الامر مع خلافهم والشجر
072