الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٩عام اثنتين وثلاثين هلك لم أجد تاريخه حين ملك وابن حواري بعد ذاك مالك بسنة
من بعد ذاك هالك
وذان في تاسع قرن كانا وقت الملوك من بنى نبهانا
باب أئمة القرن التاسع
أولهم من قد ذكرنا فاستبن وبعد ذاك بايعوا أبا الحسن الامامه يوم الخميس رافعا أعلامه
نجل خميس عقد
الثلاثين هداة الامه
سنة تسع وثلاثين تتم بعد ثمان مائة كما علم وعاش سبعا قيل في امامته ومات يوم السبت في استقامته وبعده الملوك قد تغلبوا في ملكهم وجورهم تقلبوا بعد مضى الخمسة الأئمه مع ولم يزل أمرهم كذا الى أن من بالرحمة جل وعلا وقام فيهم الامام العادل اللوذعى والهمام الكامل سليل خطاب وهو عمر كعمر الاول وهو آخر تشابها في العلم والصلابه والزهد والتقوى مع الانابه من نسل شاذان له قد بويعا سنة خمس وثمانين معا وذاك من بعد ثمان المائة وكان هذا سادس الائمة بعد الثلاثين أقام العدلا وقد أباد للعداة قتلا قام عليه ملك النباهنه قاتله أثخنه وأوهنه وكان في أموالهم قد حكما بأنها لكل من قد وأنها تكون بيت مال لجهل من فاستغرقت أموالهم جميعا من كل ما قد جمعوا تجميعا ولا يزال قائما بالحق حتى توفاه إله الخلق محمدا فتي سليمان سليل أحمدا وكان هذا من بنى مفرج واعتزل الامر على تحرج
وبايعوا من بعده
ظلما
قد ظلموا في الحال
579