الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٠وكان هذا سابعا وبايعوا لعمر الشريف ثم تابعوا
هذا ثامنهم
وبعده عقد
كذا لاحمد ابن عمر
وهو تمام الاربعين حسما
نجد من
وجد
نظمه
تاسعهم ومات هذا ودفن وبايعوا من بعده أبا الحسن متمما أخبارهم أقام بعض مدة الزمان قاتله ملك بني نبهان وهو سليمان أبوه كاسمه الشاعر المشهور عند واستلب الملك عليه ثم لم ادر أمات أم بقتله انعدم ولا يزال الملك للجبابره أيديهم بالجبروت قاهره حتى أراح الله أهل المذهب وارتفع الحق لاعلى الرتب
ببركات ماجد جليل محمد سليل اسماعيل نسبه قد كان قضاعه فقام بالحق وما أضاعه
سنة
من
باب أئمة القرن العاشر
ولهم هذا الامام المرتضى محمد ذكر أبيه قد مضى ست بايعوه بعدما تسع مئين قد مضت لتعلما بعد وكان هذا حاديا من العد تمام أربعين حسب ودام ستا قيل في الامامه مع ثلاثين على استقامه نسخا والجور في زمانه قد أيامه أيام عدل ورخا ومات قيل سنة اثنتين وأربعين عاشر القرون وبركات بعده قد قاما سليله كان لهم وذاك ثان بعد أربعينا أئمة للحق مهتدينا وقدموا لعمر ابن القاسم
تفاقم
اماما
واختلفوا عليه مع ولم يطمل زمانه لأبعد وقام عبد الله بن من القرون وهو من أهل منح وهبه الإله من خير بالجمعة الزهراء قيل قد نصب وذاك يوم النصف من شهر رجب
01.