الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨١سنة
سبع بعد ستين
سنه
من بعد تسع مائة في الأزمنه وجاء في اخر هذا الشهر بهلى تولى حصنها بالقهر وبعده بسنة تسلمه بركات منه لاختلاف الكلمه ولم يزل أمرهم على خلل وخذلان وافتراق وفشل وانتزع الملك الائمه وأقبلت دهماء مدلهمه
من
جبابر تقاسموا عمانا غالبهم كان بنو نبهانا وغيرهم من رؤسا القبائل كل حوى ناحية بباطل قد صارت الرستاق اليعاربه أيديهم بالقهر فيها غالبه آل عمير ملكوا سمائلا وكان كل عن هداه مائلا و آل نبهان بنزوى وكذا كل على قطر غدا مستحوذا ولم يزل امرهم كذاك في آخر قرن عاشر فلتعرف وأول الذي يليه حتى بت الإله البطل قطعا بتا ومن بالرحمة والرضوان وبانتشار العدل في عمان ناصر نجل مرشد ابن مالك ركات الفاضل الحبر الزكي ببر
سنة
باب أئمة القرن الحادى عشر
نفد
أولهم هذا الامام المرتضى سليل مرشد على الرشد مضى قد عقدوا عليه بالرستاق مسجد قصرى قيل باتفاق أربع وعشرين عدد بعد تمام ألف عام قد وانه هذا الامام الخامس والاربعون وهو عقد خامس وكان ساكنا بقصرى فاعلم محلة قد عرفت بالقدم ناصره اليحمد ثم هجموا ليلا على القلعة حتى اقتحموا وافتتحوا الرستاق ثم نخلا وسائر البلدان والحق علا وحاربته الرؤسا والامرا ونبذوا عهودهم الى ورا ولم يزل مكافحا للكل حتى رماهم بسهام الذل
581