سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨٣

بويع في اليوم الذي قد مات به أبوه سلطان ابن سيف فانتبه بالجمعة الغرا وستة عشر من شهر ذى القعدة حسبما استقر فقام بالحق وأفشى العدلا وساسهم ولاية وعزلا جبرين وفيها قد بنى حصنا حصينا باقيا ليومنا

عمر

أما أبوه فهو باني القلعة بحصن نزوى في أعز بقعة وابن أخيه بانى حصن الحزم سلطان بن سيف القوى العزم ولم يزل في الملك والسلطان وعدله عم على عمان حتى أتى لحربه أخوه سيف بن سلطان وحاصروه وانقسمت عمان فرقتين وحصر الامام في ومات في حصاره وقاما من بعده أخوه واستقاما

بن

باب أئمة القرن الثاني عشر

يبرين

أولهم سيف سلطان الذي لقب قيد الارض عدلا فاحتذ وتوبوه وعليه اجتمعوا وناصروا ووازروا واتبعوا وهو سيف الذي قد عرفا معهم بقيد الارض فيما وصفا وذلكم لضبطه وقهره وعدله في

ره وبحره

وكان هذا ثامنا من بعد تمام أربعين أهل رشد جاهد أهل الفسق في عمانا والمشركين أينما قد كانا وبلغت قوته أقصى مدا برا وبحرا وجهادا للعدا يقال ان عدد الفرسان في جيشه الهندى عمان من ستة آلاف الى تسعينا ألفا وذاك غير الراجلينا وملك الامصار والاقطارا ببأسه وأثخن النصارى وأنشأ المراكب البحريه وجلب المدافع القوية يقال طول بعضها قد صارا الى ثلاثمائة أشبارا وعرضه ثلاثة من أذرع

كذا

روي ان

صح فافهم واسمع

083