الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٤وعاش في زمانه الرعيه بغاية الراحة والامنيه حتى توفى وهو بالرستاق في ليلة الجمعة باتفاق عام ثلاث بعد عشرين مضت ومائة من بعد ألف انقضت في رمضان لثلاث تخلو منه بذا لدينا النقل وفضله سارت به الركبان ورزأت بموته عمان وقد رثوه بمرات عده والدهر لا يبقى بحال مده وقدموا من بعده اماما ولده سلطان واستقاما
حتى
صح
تاسعهم والاربعون كانا امام عدل فضله قد بانا فقام واستقام ثم جاهدا برا وبحرا بالكفاح للعدا وافتتح البحرين والقسم معا وهر مزا وفارسا وأوقعا ثم ابتنى بالحزم ذاك الحصنا يفنى الزمان وهو ليس يفنى أعجوبة الزمان لا يكاد كمثله يبنى ولو أجادوا وأنفق الاموال في البناء من طارف وتالد الآباء ولم يزل في ملكه مظفرا موفقا مسددا مظهرا أتاه قاطع الآجال فحال دون منتهي الأمال كانت وفاته بحصن الحزم وهو محل حزمه والعزم وفيه أى في برجه الغربي مدفنه في الجانب النعشي وفاته بالاربعاء الفاخره من بعد خمس من جمادى الآخره سنة احدى وثلاثين تتم ومائة من بعد ألف وانتقض الشر على عمان بموته بالذل والهوان الحمينة الرديه والعصبيات على البريه من أمراء السوء ظنوا الدولا تجعل ميراثا لمن قد جهلا وما دروا بأنها بالعلم والفضل تستحق لا بالظلم ذلك أن رؤسا عمان تخيروا سيفا فتى سلطان يبايعوه بالامامه بعد أبيه قائما مقامه
بسبب
منصرم
584