سلك الدرر الحاوي غرر الأثر خلفان بن جميل بن حرمل السيابي أبو يحيى

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨٥

وهو صبي غير بالغ وقد أنكر ذا أهل العلوم والرشد قالوا لهم امامة الصبى تحرم ما كانت من المرضى فكابروا وأظهروا عنادا ونادى بالعقد له من نادى

بأنه مقدم اماما يفتح همز قاصدا ايهاما فسكتوا ما فهموا المرادا وأنه تفريقهـ أرادا فعقدوا من بعد للمهنا سليل سلطان وما تأنى ولم يكن أبوه بالامام لكنه كان له مسامي زوجته بنت بنت الامام سيف وأخت سلطان الذي توفى وكان هذا مكملا خمسينا أئمة تعاقبوا سنينا فقام بالامر ولم يقصر ولم يعب عليه عليه بعض منكر أقام عاما ثم قام يعرب عليه من والده بلعرب قام على الامام ثم أضرما حربا عليه وله قد و شايعته رؤسا القبائل وغمصوا حق الامام الاول وخذله ثم قيدوه وسجن ثم قتلوه وخلصت ليعرب الممالك بالقهر وهو للدماء سافك وبعد ذاك توبوه قيلا مما أتى من بغيه تضليلا وبايعوه ثم بالامامه ولم يروا عليه من غرامه لانه قد كان مستحلا ولو عصى وفعله ما أي بلعرب واحتصنا

ويعرب

خصما

حلا

من السياق فافهما

هذا سليل من بنى جبرين وكان حاديا وخمسين كما علمته لكنما الرستاق لم ترض به وشايعوا ووازروا في حربه فكاتبوا يعرب نجل ناصر مع كل من رجوه من مناصر وهو خال سيف الصبي فجاءهم بجيشه القوى واستخلص الحصون من عمان وخذلوا ذاك الامام الثاني وسقطت بذلك الامامه عنه و جبرين غدت مقامه

010