الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٦والملك صار تحت قهر يعرب بن ناصر بالقهر والتعصب
لسيف الصغير وهو نجل امامهم سلطان وهو طفل لكنه قد أخطأ السياسه حتى استخف بأولى الرياسه
تهدد الرءوس والقبائلا
ممن
أتاه فاعلا وقائلا
محمد بن ناصر
الغافري
أصله
من
غافر
ومنهم
فسار عنه مضمرا حقودا وحشد الجيوش والجنودا ثم استحث للقيام يعربا لكي يقوم معه ويحربا وهو الذي قد خذلوه آنفا صاحب جبرين كما قد سلفا فجاء بالجيوش والعساكر وحاربوا ليعرب بن ناصر
وكم جرت هناك من وقائع ما بين شار للردى وبائع
ويعرب
حتى تجلت عن حصول الظفر محمد والقهر من بن ناصر بن ناصر قد قيده محمد ولم ينل ما قصده ودانت الحصون والمعاقل أكثرها للغافري ينقل ومسكد قد بقيت وبركا لخلف قهرا له وملكا
هناءة
مالك
ينسب
من
بن
وخلف هذا فتى مبارك وهو رئيسهم على الاطلاق مسكنه الغشب من الرستاق وهو الذي يعرف بالقصير محارب محمد بن ناصر سبب افتراق عمان وهو الافتراق الباقي
وذان كانا
الى هناوى وغافرى تعصبا للباطل الوبى
فانه
من
كان في حزب
خلف
قالوا هناوي بذاك قد عرف
ومن الى محمد بن ناصر يميل قالوا ان هذا غافرى وغالب الحصون كانت في يد محمد وخلف في مسكد وهكذا بعض حصون الباطنه لخلف فيها الجنود قاطنه ووقعت بينهما حروب لهولها الولدان قد تشيب فلا تكاد في عمان بقعه الا وفيها وقعة ووقعه
586